الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
245
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ونهاني فقال يا أبا محمد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل الحديث . ومنها ما تقدم ومنها ما سيأتي ومنها غير ذلك من الأخبار الكثيرة وقد ظهر من تصريحاتهم انه كان مكفوفا ، وهذا أيضا مما لم أقف فيه على مخالف ودلت عليه الأخبار أيضا ، وقد قال النجاشي أيضا كالعلامة في الخلاصة في ترجمة علي بن أبي حمزة انه كان قائد أبى بصير يحيى بن القاسم . المبحث الرابع في بيان من ادركه وروى عنه من الأئمة عليهم السلام وقد عرفت من كلماتهم انه من أصحاب أبى جعفر عليه السّلام وممن روى عنه وقد سبق بعض رواياته عنه عليه السّلام ، ويأتي بعضها أيضا وهي كثيرة ولا نعرف فيه مخالفا ولا وجه لعدم حكاية ابن داود ذلك عن الشيخ في كتاب رجاله وتبين أيضا من تلك الكلمات كونه من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وهو الظاهر من الطبرسي والمحقق فيما سيأتي في المبحث العاشر ، ومن رواياته عنه عليه السّلام ما رواه الصدوق في المجلس السادس والثلاثين من مجالسه ، حيث قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه عليه السّلام الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن يحيى بن القاسم عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام عن أبيه عن جده عليهما السّلام ، قال كتب رجل إلى الحسين بن علي عليهما السّلام يا سيدي اخبرني بخير الدنيا والآخرة الحديث ، ومنها ما رواه في الباب الثالث والثلاثين من كتاب كمال الدين وتمام النعمة ، حيث قال حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق رضى اللّه عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم ، قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل « ألم ذلِكَ الْكِتابُ » إلى غير ذلك مما يعلم بالقرائن انه رواها عنه عليه السّلام وسيجئ أيضا بعضها ، وقد تقدم أيضا رواية منصور بن حازم عن أبي بصير الأسدي عنه عليه السّلام .